24 يناير, 2012

الخمسة و عشرين سر ,..

.

تتلخص أسراري بـ هذا اليوم


بين الستاير و شبّاك الهوى و والورد


فك قيدي ,


بـ كل جنوني أنا أحبك


فك قيدي , أنا أحب


إنّك تحبني بـ عقلْ


و أنا ملكي الإيمان


يوم إني صرتْ


فاقدة الأمل ..


من الخلاص ؟


و أي خلاص !


منْ قال لـ ودّك منتهى ,


تتبدل ليالي و تنتهى ..


و أنا أحبك ..


كل العمر مشى لـ وين ؟


كل شفقة أيامي و السنين !


عليها منختم اسمك حبيبي ,


عليها رسمك و الحنين ..


و أنا ملكك , إيه ملككـ ..


شيٍ يخصّك و ينتظر


ما غرقتّه رمال


و لا تعاليم الصبر


و أنفاسي أنتَ ..


ماهي الهوى و الماي ,


لو مرتني ليلة برد ..


في وسط روحك دفاي ,


مسرى شرايينك موظني


تلقاني بمجراها احتمي ..


أنت الوطن لـ فرحتي


فيك حدود أتعابي و شهقتي


و في دنيتي ..


أنت سبايب هالسهر ,


عشقتك فيه ..


بـ كل خفقة تهز بالي و تمرْ


و كل عام و أنت عندي الحياة


كل عام و أنت كلّ العمرْ ,..

07 يناير, 2012

فصول الشغف ,..

.

اتسائل إن كنت قد افتقدت هذا المكان مثلي .. أو أنّ هذا المكان افتقدنا ..
كنا قد كشفنا حقائق السهرهنا , و كيف أنّ للهوى رِجلان تمشيان مشي التهور .. أن نحب لحظة تتلوها أُخرى , و كلمّا نظر أحدنا للآخر انتشله حلم بعيد .. كأنّ كل شيء تحقق و كأنّك رأيت كيف هي خطوط يدي و استنتجت اسمك منقوش بدوائرها , في نظرتك التي تحوطني بها عينيك كلامٌ كثير و موسيقى و شعر ! .. يغلب حروفي التي لا تتوقف .. كم أنت بارع في حديث العقل و الجنون , لكن تميزني عندما تهديني صمتك .. تداوي عيناي التي هما ملكك ثم تغلفني بـ أحزان غيابك .. ألم أذكر لك من قبل كم أمقت المفاجآت , حزينة كانت أم مفرحة ! و أولها ثم أكثرها طائرات تخطف من نحب دون استئذان و ترفض عروضنا في دفع أعمارنا "فدية" , لإرجاع من نحلم بأننا على متن السماء العالية معهم .. تلك الرتابة تُحدث فوضى عارمة في جسدي ! .. أحبك ؟ منذ زمن ! , لكن أن أحبك و اعتادك هذا هو الألم ! .. و افتقدك , في ظلام الحارة الموحش و مكان ركنك للمركبة الثابت و نوافذك التي لم تمر الريح بين ستائرها و تحركها , و وقوفك بينها لـ تشعل لفافة تبغ أكرهها و استفز غيرة منها , افتقدك لـ درجة الاستعداد في أن أراك بنفس المكان الذي يأخذني إليك و بيدك أنا و سيجارة .. دخنّ , و لكن عُدْ هُنا ! ..

03 سبتمبر, 2011

بينك , و بين سكّة حارة .. و سكّة سفر

.

صباح اليوم الأخير من العد التنازلي , لـ نصل إلى آخر لوح من الدرج , سـ أقف مع دمعة , و تكمل أنت المسير إلى سفر .. تسألني عيناك "بـ عدم البكاء" فـ أجاوبها بسقوطي بين نفحات هواءٍ منتظر .. يالـ كثرة السرقات التي تقترفها بـ حقّي أرض المطار .. أرفع القضايا إلى السماء , فـ تعفو عنها الطائرات لـ أرضى بواقع سفرك .. و أواسي حلمٌ تعزفه أنت بـ كفوف يدك , إلى أن تعود ,.. و حتى يحين ذلك , سـ تستبد علي آلاف الزوايا ! , سـ تهاجمني طرق منزلنا , و تنطفئ أنوار حينّا .. سـ تستغل الأنّات فرصة عدم وجودك , لـ تلعب معي لعبة الإختباء فـ تجدني هاربة منها في أرضٍ زرعتها لي من ورد .. كل شيء يا حبيبي سـ يعلن علي ثورته ! , و أي الشعوب أكثر طغاة من شوق سـ يرميني إلى غرفة استيقاظ ! سقفها أنت , تأتي بي إليك في أجمل صورة , فـ تطبع على عيني اليمنى قبلة , و تهدي عيني الأخرى سهر .. تضمّني فيك ! إلى أن اندمج مع كل ما بـ داخلك , تدللني رجولتك , فـ أسير مبتسمة في وسط صدرك , بـ وجنتان محمرتّان من الخجل .. و غيرة تريدني إليك , و تريدك إلي ! .. تشعل لفافة تبغ تعلو شفتاك و تقتلني .. تصل لـ علو الغيوم التي تمشي إليها , لـ تسقط في قلب عيناي قطرة مطر ! , و تتشكل بها على هيئة دمعة .. تلك هي غيرتي عليك .. تلتهمني بها الطائرات التي تأخذك , و سيجارة ! ,.. سـ أحتمي دائما خلفك عنهم , أنا و شعري ذات التوت الأشقر و لون العسل .. ألم أحدّثك عن لونه الجديد ؟! .. و لو تلّونت الأشياء في الألوان العشر , سـ أحبك دائماً في كل تفاصيلها ..
.
"بـ تكون أنت بـ غربة , بس أنا على أرضي و سماي بكون غريبة .. أنت ماخذني معاك"

04 يونيو, 2011

إلى , روحي ..



.

لـ نضرب , بالعتب , عرض الحائط .. قليلاً .. أو , دائماً ...

.

لـ نضحك ! , و على غروب المساء لـ نغنيّ على نغمة واحدة , فـ أنا لي تغريدٌ ساحر , و أنت , لك كل البشرى , و لك الصوت الجميل ..

.

لـ ارتدي ثوب صدقي , الذي سـ يبهرك , كلمّا تكلمت أكثر عن حبي ,.. و لـ تخلع قبعة صمتك .. لـ أحكي أنا لك كـ الأطفال ... و لـ ترجع تُسكتُني أنت كـ الرجال... لـ نرقص و أدور بـ جانبك في هدوئي , لـ تسرح بـ استدارة شعري معي ,... يا حبيبي لـ نتنفّس !

.

فـ أنا لازلت أخبئ بضعة صور امتلكها خلسة , انظر إليها قبل النوم , نظرة لا داعي لها , لـ أنّك مخبّأ في قلب صاحبتها ...

.

و أنا لازلت امرأة عالية , ترفعّتْ عن كل الدنيا , و التقت بك فوق السماء الزرقاء , وسط لونك المفضل...

.

و أنا لازلت هي , هي .. الخائفة من نفحة هواء , عليك .. المنتظرة ذات خدّ أبيض عليه بعض الرتوش المنسكبة , على هيئة دمعة ..

.

و انا لازلت , أحدّث ربّي عنك , بعد صلاتي , لـ أنّك سيّد أشيائي الطاهرة .. و لـ يرضى عنّا , أطلب منه أن نكون كما يحب , لأن الله دائماً كما نحب ...

.

و انا لازلت , على سابق عهدي , تغفى عيناي بـ قرب نافذةً ودّي , تراك في حيٍّ كبُرْتَ فيه , كَبُرْتُ أنا فيه , أمام عينيك ,.. أُغمض رمشي علينا ! .. حتى نُحبس في الداخل , و لا حرية لك من بعدي ...
.

أحبك بـ جنون , و أنا أعنيها ... بـ جنون , فـ ظُلماً لو كان يوازي ما بداخلي قوانين الطبيعة !

18 مايو, 2011

رسالة من تحت الماء ,..

.


أمشي على ضفة غروب الشمس , هاربة من السماء و الأرض و من فيها .. أتمايل نحو الورد ممزقة من بعض بنيها ,, أحاول الصعود للأعلى , لـ علّي أغفى على قمر و لا أصحى , هذه النجوم من حولي لامعة .. أطفأَ بريقُها نفحَةَ شوقْ .. و قطّرت على وجنتاي مطر !


.


إنهّا تخاطبني "هيّا قومي , قومي .. و أمحي لحظات الضجر" ... أصحى بعد غفوة طويلة , تأمّلت فيها أن ألقاك .. فـ كنتُ أنام و أقول لعلّك تأتي بعد الصحوة ! , و كنت أصحى و أتمتم ربمّا سـ تكون هنا بعد الغفوة ! ... و مرّت كل الفصول , إنّه الشتاء يعود ألف مرّة و لم يجدك فـ يرحل .. و ها هوَ الصيف يموت حتى الإحتراق , تبكي بعض شراراته قهراً , فـ تأتي لـ تحرقني معه عمداً , و أصرخ أنا .. متى ألقاك .. أين ألقاك .. , يا عمراً ضاع مختبئاً بين أيامي , يا طفلاً هو من كنت أحبه , و يا رجلاً كبر ما عدت أعلمه ... يالـ اصراري الجاهل على الانتظار , كلّما حاولت تعليمه أنّك لستَ هُنا , رفضَ العِلم و رمى الأقلام , لـ يجرح نفسه و يكتب بـ دمه على الجدران .. كم هو غارق , في قطعةِ موانئ , بحرها أنت , و سُفُنها أنت ... أضع يدي على ظهر الباخرة من تحت الماء , أطلب العون فـ أجدك تسحب يداي و ترفعني , فـ أرفع عيناي لـ اشكُرك ... لا أجدك ..


أخرج للعالم , التفت إليهم بـ استغراب .. مرحبّين "أهلاً بـ عودتكِ" .. يسألونني عن من أنقذني .. يسألونني "أين هُو" .. فـ استحي لقد تُرِكْتُ عمياء و أضعت الطريق ...


تركتهم يضحكون , تركتهم يشفقون على انتظاري ... إنهّم ينظرون إلي على أنني واهمة ,.. أقف في ميدان الحرب لـ وحدي و اجاوب "لكنه طيّب أنتم لا تعلمون إنّهُ طيّب" , ترميني سِهام ألسنتهم و تخترقني , أرجع لـ أقف على رجلاي .. أنزع السهم و أدافع عنك , فـ يزيدون تصويبهم حتى لم يبقولي مكان .. فـ أبقى طريحة الأرض , ضحيّة الورد .. يمزِّقوا أوراقي .. ألم يجدر بِكَ حملي عن ساحة المعركة ... منهم من يقترب منك , يأكُلوني ميتّة ,... لن تبالي أنت , أعلم .. و سـ تكون ردود أفعالك كـ صمتك الذّي ملنّي من كثرة مبرراتي له ..


أحببت أفقه الناس , لكنه معي أنا لم يفهم ..

14 أبريل, 2011

حديث اللحظة .. إليك , إليـك !..

.

من قلب الحدث , الساعة العاشرة و النصف تقريباً !

.

في وسط الطريق سيّدة أنيقة و سيّارة فارهة , تطير بها على صخب ألحان عمر خيرت , لـ أنغامه يوم خاص , و فكر خاص , و لحظة خاصّة !

.

نبدأ...

.

امرأة ترسم البسمة على محياي , يبدأ يومي بـ كلمتها , في أثناء تحضيرها لـ كوب اللاتي المعتاد , يقطع تحليق طيور أفكاري صوتها !

.

"u look fine today , I knew that because of your smile , beautiful one"

,

"oh really , thank u dear that will make me feel even much better !"

.

فـ أزيد ابتسامتي حتى أكون كـ من أشرق يومه على أملٍ يهبط من السماء ,,.. في داخلي سؤال و تعّجب ! ,, يا لها من خيانة لك أن أكون بخير في يوم سـ تسرقك الطائرات مني ,,.. يوم تضحك به امتعتك و تبكيه يداك عند حملها .. حبيبي هل عادت تلك الثواني التي تمر مرور الموتى في مشيها , و ساعات سفرك التي تصعقني في جسم عليل لـ تطيح بي خوفاً عليك ,.. هل سـ تعود تلك الليالي التي ينشق فيها التعب من صدر القمر و تواسيني بعض النجوم الشقية , أنا و سيل أفكاري و دمعة .. في قلب ترصّدي للنهار و خط مشيي الحذر على نبض روحك , اتشبّث به بـ لطف حتى لا أجرحك و انجرح , فـ أنت أنا .. و أنت , أكثر من أنا ,,.. هل سـ ترجع لـ تتبّلل خيوط فساتيني جرعات و جرعات من الدموع ..و تترقب عيناي كلّ مركبة عدّت من خلف النافذة , و تحت أرصفة الشوارع و طرق السفر و الترحال , في مطارات تحمل المغادرين و تُبكي المودِّعين ..

لـ ترحالك و انتظاري لك طعمٌ خاص , مغّطى بـ الوفاء و في قلبه خفقات من عشقٍ و روح لن تنبض إلاّ إليك ..

ليس ما بين اليدين سوى أن أكون في حضن طيفك و حارتنا , و شمعة أشعلها نذراً لـ حفظك .. و دعاء في ظهر الغيب , لـ ترافقك ملائكة الرحمن و روحي .

.

.

و إلى نقطة ابتسامتي في بداية السطر ! لست بخير , إلى أن تعود ..

11 أبريل, 2011

صباحي أنت ,,..

..


حبيبي صباح الخير ,,

..

صباح الطيور المغردة في الساعة الخامسة ,, و النوافذ العاشقة , تسّجل على أعمدتها سردٌ من المواعيد الغير محددة... صباح ذات ورود من الأوركيد المعلقة على ستائرنا , كلما تمسكنّا بها أكثر زاد نسيمها عِطراً و زدت أنا بـ حبّك فخراً... صباح وجهك المعكوس في أطراف المرايا ,, كلمّا نظرت إلى نفسي , همستْ لي كلمات و حكايا... صباح العشق و الزهر و شمس استيقظت لـ توها من بعد جنون عمّ الليل , لـ تشرق علينا و تزداد جنوناً فـ ازداد انا موتاً بك... صباح لا متناهي من الحب ! و لهيب نارٍ لم يهّزه البرد , و دفء في ما بيننا اطفأ الشتاء و اشعل الربيع , و قطف لي وردة و موسيقى تحتويني بـ احساس يداك... تأخذني و في وجنتاي شيءٌ من الخجل , و كم أحبها عندما تختطفني... صباحٌ ذات حارةٍ عازفة , و مظلّة اجتمعنا تحت ظلها لـ تعطي قلبينا عمراً , و لـ يتجّرع الصبر شغفاً طويل , كان الهواء فاقد السيطرة حينها , بل لو كان بيده لـ اختار أن نقف هناك حتى نشيب !... و أحبّك أكثر و أكثر ,, إلى أن ينقلب سواد السماء في شعري و يجّر العمر خصلاته لـ يحوله إلى وردة بيضاء ,... أحــبـــــــــك .