CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

23 أكتوبر, 2009

تحس فيني ؟..

.

استاحش سكون الليل
اواسي دمعتي
هوّه قريب .. عن ناظري ما يغيب
أرسى بـ بحر , في مواني وحدتي
و خلّك من السفر
تضيع أيام العمر
إلا معك , ما تضيع
.
*
.
يرسملي نور الفجر بعض الأمل
و لا وصلني أي خبر
أوقف بين ستاير محّبتي
انتظر بـ كامل لهفتي
أخاف من دونك .. انكسر

.
*
.
اشتقت لك .. اشتقت لـ لحظات السهر
لمّا عيوني تسهر تنتظر
و من قال لك إني أغفى و لاّ أنام ؟ا
بس كان السهر , يفرق
أول أفرح , و احساسي هايم بالغرام
و لا زال هايم بالغرام
إلا الفرح , لأنك بسمتي
إلا عيوني , تغرق بـ دمعتي
إلا الحنان , إلي ارتويته زمن .. و فقدته زمان
إلا الأمان , غربني عن حدود الأوطان
إلا انتظاري , و البيوت إلي تصرخ بـ اشعاري
تتحرى جيّتك في كل حين
و وقتي لك كلّه حنين
إلا أنا , أضيع دونك بدروب العنا
إلا .. كل شي
دونك , شاللي يعنيه الفرح ؟ا
احساسي متلهف منجرح
توّه دروب الفرح
عمر .. يذبل صبر
وقت .. دونك يحتضر
.
*
.
اشتقت لك ..
بنسى تعبي .. بنسى تعبك
ما من تعب .. إلاّ الغياب !ا
نمّي غصوني .. في وسط صحرى من تراب
معك ترتوي , بحضنك تحتمي .. بلا تعب

.
*
.
خذني بحضنك محبّة .. خذني بحضنك حنان
خلّني أنسى التعب .. رجعنّي لدروب الأمان
احتياجي لك .. هّد العمر
شوقي لك .. شّل الصبر
و ساعات انتظاري .. أحّر من الجمر
و انا بخوف , و الله بـ خوف .. و احس اني احتضر
يا كل لحظات الفرح .. و يا كل لحظات العمر
امتلي بـ حبك عطر .. و أخاف دونك صوت المطر
يرعبني دونك كل شي .. و الوقت عيّا ما يمر
و بكل كلمة بحّة في صوتي .. رغم صمتي و سكوتي
صوت انتظاري و حنيني .. و عشقي لك من أول سنيني
و شوقي لك .. ينزف على لحنك و يوصف أنيني
و حزّات بالخاطر عليك .. و زعل ما يكفّي ونيني
يا كل الحنان .. و يا كل الجفا
عهد علي و عهد عليك .. ما أحب غيرك طول العمر
رغم أنه أيامي تمطر جمر
و خوفي يهز جبال .. و يكسر دهر
و صوت دمعي لو تسمعه .. ما تخليني انتظر
يعني ترضى ؟ .. حبيبتك , يغدرها الزمن غدر
يا كل الحنان .. يا كل الجفا
يا شعور كلّه صفا
أذكر لحظات الدفا
و عشق .. يبرق بـ الوفا
لا تنسى إني أحبك حيل ..
و إني من عمر .. شمعة و ذابت ما بين لحنك و بينك , بكل صفا
يا كل الحنان .. كافي قسى
ما أرضى عليك .. قدرك أكبر من النسيان
و الله ترضاها علي ؟ .. حبيبتك يغدرها الزمان ؟ا
و الوقت عيّا ما يمر .. و حبيبتك هناك .. تنتظر , تحتضر
بين الهم الطويل .. و طول الوقت إلي لا يرحم و لا يختصر
و أبقى أحبك .. طول العمر
.
,,,
.
*كُتِبتْ في قمّة الحب .. و قمّة الشوق .. و قمّة التعب ..

03 أكتوبر, 2009

فوق حدود التعب ..

.
و ما بعد ؟..
.
تتركني .. و ما بعد ؟..
.
انتظرك .. و ما بعد ؟..
.
و انتظرك ..
.

و انتظرك .. حتى ترجع إلى المنزل .. فـ أراك منشغل في الهاتف ..
.
و ما بعد ؟!..
.
تقول بأنك سـ تكون بالخارج بعد فترة .. تريني ما يجرح .. و ما بعد ؟..

و بعد تصوري لـ لحظة سفرك .. أبكي بـ انهيار لـ وحدي .. و ما بعد ؟..
.
أتعي ما ستفعله بي ؟ .. إذا سافرت ؟ .. و ذهبت لـ سنين ؟!..ا
.
أراك حنون .. فـ تريني قساوتك .. و ما بعد ؟..
.
هكذا أنت .. لم تعي أبداً مقدار حبي لك ..

هذا ما تبينه لي ..

استوعب ! .. أنك تصب نار غضبك علي بـ صمت .. و تقتلني بـ هدوء

أرجوك ادرك ما تفعله بي .. و قّدر ما أفعله لك

فـ اعلم أنك ذاك الحنون .. لست الجافي
و في كل يوم أحبك أكثر .. و في كل يوم تكسرني أكثر .. و في كل يوم تُبكيني أكثر ..
و لا تشعر .. و لا تشعر !! ..
علمني إذن .. كيف لي ان أنساك ..
علمني .. نسيان أنك أول من أحببت .. و آخر من أحب
علمني أن لا أكتب .. أن لا أشعر .. أن لا أبكي .. حتى ترتاح .. أليس هذا ما يريحك ؟ا
علمني أن احرق أوراقي .. و أقتل ساعات الانتظار .. و أن أعيش في جنة دونك بدلاً من اشتعال النار
علمني سهولة الضحك ! .. و صعوبة الحزن ! .. هذا ما تبينه أنت .. تضحك في ظاهرك .. و تصارع في داخلك
أو أنه سهل بـِ حق لديك ؟ .. سهولة الضحك ؟..ا
علمني .. أن لا أشعر بـ حنانك حتى بـ صمتك .. و أن لا أشعر بـ قساوتك في كلامك
علمني .. أن لا أحتاج كلمة عشق .. و أن لا أحتاج أن أنطق كلمة حب ..
فـ اشتقت .. حتى لـ أن أقول لك .. أحبك
علمني .. أن لا أعزف لحن عن فتاة تنتظر .. و رجل هناك يضحك أهو مُنكسر ؟..ا
,
الضعف في الحب هو قمة القوة ! ..ا
هذه هي قوتي معك .. أن أقول لك دون توقف .. أحبك
و ان انتظرك بـ انكسار .. قمة القوة
و ان اعشقك بـ انهيار .. قمة القوة
فقط تتقن فن جعلي أن أحبك أكثر !..ا
علمني .. أن لا أتأثر ..ا
بل علمني .. أن أحبك أكثر
.
,,,
.

و تتعب من لغة الخواطر و النثر .. الكتابة .. و الشعر .. فـ يأتي حوارها مع نفسها .. الموجه له .. دون أن يسمع :ا

.

و الله استاهل ؟.. كل هذا ؟.. مو تدري ؟ .. أحبك من متى .. أخاف عليك من متى .. انتظرك من متى .. و انك أكثر شي أحبه بهالدنيا ؟ .. و انك أكبر شي بعيوني ؟ .. ا

و انك كل شي ؟..ا

لا ما تدري

و لو مهما كان حجم الجرح .. حجم حبك أكبر

و إني عليك ما أزعل ؟ .. و انتظرك عمر ..

لا ما تدري

إلاّ قولي ؟ .. شلون اضحك من قلبي ؟ .. لأني كله اضحك بقهر ..

مو انت تضحك من قلبك ؟ .. مو انت مو مجروح ؟ .. قولي شلون .. علمني

علمني

و الله تتوقع ؟.. انك تقدر تنسيني ؟.. اني أحبك ..

أجرح أكثر .. لأني مستحيل أنسى كل لحظة فيها انتظر

مستحيل أنسى سنين .. و أنسى منو انت ..

تدري من متى عايشة بهواك .. من أول ما عرفت هالدنيا

كنت طفلة صغيرة .. و ليلحين صغيرة .. احتميت فيك .. يمكن ما تدري كلامك شكثر علمني .. على هالدنيا .. منك اتعلم ..

حتى بـ ابسط الأمور .. أذكر صورة بـ البومات قديمة .. و انتوا صغار .. كنتوا بـ مطعم .. و تميت اناظر هالصورة .. أحاول اقلدك بـ طريقة قعدتك .. و بكل شي .. و ابتسم و انا اقلدك .. اي مستانسة

كنت بذاك العمر بعدي مو فاهمة ليش اقلدك بكل شي ..

.

حتى اذكر .. و احنا حيل صغار .. بـ عيد ميلاد إلي تنعد اختي الكبيرة .. يوم كنت عندنا بالبيت و اذكر عدل انك غنيت .. تدري جم كان عمري ؟ .. عشر سنين .. و ليلحين أذكر .. و الله ما أنسى .. و أظل أذكر .. كل شي

.

و استغرب .. لما اشوفك الحين تجرح .. هذا مو طبعك .. اعرفك
مرات أبجي .. إني ما أعرف عن الدنيا شي .. و انت تعلمني .. انت عندي كل شي

بس إلي أعرفه إني دايماً أحبك .. و حيل أحبك .. ما أبالغ انك أكثر من أحب بهالدنيا

حس بهالكلمة .. لا تتعبني أكثر

وينك لما تضحكني .. وينك ..ا

احتاجك بكل لحظة

و الله انهد حيلي .. و كسرني التعب

أحبك .. ما توقف هالكلمة

.

أحبك

.

,,,

.

أكثر من تعبانة ..ا

27 سبتمبر, 2009

حبيبي ..

Huuush , take a deep breathe

.

.

I know , bad hand writing

.

ورقة من مئات الأوراق .. في إحدى دفاتري .. خاطبتك فيها لـ وحدي .. كُتِبت في شهر 12 سنة 2005 .. احتفال الريسايتل للموسيقى
.
و .. ا
.
أحبك

19 سبتمبر, 2009

الحرب العالمية الثانية ..

الحرب العالمية الثانية
.

.
إلـى مُـحـارب !.. ا
.

و ها هو اليوم الـ التاسع عشر .. دونك
احسب الأيام .. و الساعات .. منذ سنين .. منذ أيام .. منذ لحظات
.
,,,
.
.
تاهت جميع دروبها .. كـ أنها بـ انتظار مُحارب .. ذهب إلى تلك الحرب .. المجهول تاريخ انتهائها .. كـ أنها تعيش سنة 1939 عندما أُعلنت الحرب العالمية الثانية ..
.
,,,
.
عزيزي .. كما تعلم .. و كما أقول .. أُكاتبك .. كما أفعل دائماً ..
و لا أعلم إن كنت الآن تسترجع بذاكرتك .. كلماتي .. و ألحانك ..
أم أنك مشغول في غزو بولندا الآن .. أم أنك أُسرت في أحد السجون .. أو ألهتك الحرب عني
فقد قررت الرحيل إلى هناك .. دون أن تهتم لـ رأيي .. ألا تعلم بـ أني أتعذب خوفاً عليك .. لا على نفسي
و لِما لم تهتم لـ دموعي ؟ .. فكنت أنت أول من يشعر بتساقطها من عيناي .. و لا ترضى ! .. أترضى الآن ؟ ا
هل جعلتك الحرب بليد المشاعر ؟.. لِما رأيته من انفجارات ؟ .. و أطفال يُقتلون ؟ .. و أُناس تُغزى بلادهم ؟ .. ا
و ما ذنبي أنا ؟ .. هل نسيت ؟ .. بـ أن وطني تشتعل فيه النيران و الحروب و الغزات .. لكنك لم تجعلني أشعر بذلك .. أنسيت ؟؟ .. أنك عوضتني عن حنان أوطان ؟؟.. و أنك وطني .. و إلا من ترميني الآن ؟؟.. إلى أي حدود الإغتراب تنكرني ؟؟.. ا
محاربي الشجاع .. لِما رحلت لتلك الحرب و قلبك مملوء باللوم علي .. لأني تلاشيت أياماً عنك .. و لم أقول لك (أحبك يا عمري) لـ أيام .. ألن تعلم ؟؟ .. بأني ظننت أن غيابي هو راحتك ؟ .. و اقسم بأن .. أمنيتي راحتك .. و اقسم بـ أني .. في كل يوم أردد .. أحبك
في تلك الفترة .. كنت أبكي في كل يوم .. و لا زلت أبكي في كل يوم ..
في تلك الفترة .. كنت أعتقد أنك في قمة الراحة .. لأني لست بقربك .. و كم كنت أتمنى قربك .. كما أتمناه الآن ..
في تلك الفترة .. كنت اخاف .. و لا زلت أخاف .. كنت أحزن .. و لا زلت أحزن .. و لم أكن أعلم .. و لم أكن أعلم ..
كانت فترة .. ألن تفهم بأنها لن تتكرر ؟.. نتخاصم .. نرضى .. فـ نحب أكثر ؟ .. فـ لا تذقني مرارة غيابك .. لأني أعلم ذاك الشعور علم اليقين .. كما تعلمه أنت ..

.
.
حبيبي أتعلم ؟ .. كم تمنيت .. عند رجوعك من السفر في المرة الأخيرة .. أن أنطق لو كلمة واحدة لك .. أكُنت تظن بأني لا أريد ؟ .. بل لأني أخجل .. و احترمك لـ حدود أن لا استطيع وضع عيناي بـ عيناك ..
..
حتى عندما أناظر صورتك .. أشعر بنفس الخجل .. و كم أحب صورتك تلك التي أملكها خلسةً .. ربما كنت تبلغ أنذاك عمر السادسة عشر أو ربما الخامسة عشر .. تلبس قميصاً ذات لون أزرق .. و ابتسامتك ,, هي ابتسامتك .. أناظر تلك الصورة في هذه الأيام .. و كم أتمنى .. لو نعود في تلك الأعمار .. حتى لا تكبر .. و تتركني ذاهباً إلى الحرب ! ..ا
و أعتب عليك .. أعشقك .. فـ أنسى عتابي عليك
.

.
حبيبي .. لحظاتي هنا في انتظارك تبكي انتظار ! .. و في كل يوم أسمع صياح الليل و صياح النهار .. إلا أن الجو بارد .. رغم اشتعال النار .. أشعر بالبرد ..
إلا أن الشوارع مظلمة .. و حينا مظلم .. رغم أن لا مسافة بيننا .. رغم أنك قريب .. إلا أنك مشغول بتلك الحرب .. تاركاً حبيبتك تخافك .. تبكيك .. تنتظرك .. و في كل يوم .. أكلم ستائري (سيعود) .. و أخاطب نافذتي (سيعود) .. و أواسي خصال شعري (سيعود) .. و أبقى في انتظار
.
حتى الوفاء .. ا
حتى الممات .. ا
.
و لا أنساك حتى لحظة واحدة .. ا
إذا كانت الحياة تكمن بوجود عدة أشخاص .. فـ حياتي تكمن بوجودك انت
.
و أزيد حباً
.
أكثر
و أكثر .. ا
و أكثر

04 سبتمبر, 2009

رسالة إلى العازف (ياني) .. من حضرة الأميرة ..

و صباحٌ آخر .. أسهره بـ أرق ! .. و عزف (ياني) يتسلل إلى مسامعي ..

.

.

YANNI

لأول مرة لا أشعر بـ سحر ألحانك .. و ليست أول مرة أبكي فيها على أنغامك .. هل بت لي ألماً أنت أيضاً ؟ .. و ماذا فعلت لك أنت ؟ .. حتى يبكيني عزف أناملك .. هل لأنني اشتقت لـ عزف يشبهك ؟ .. فكلاكما أبكاني دون سبب .. أنت .. و هو ..
.
YANNI

أسمع ألحانك .. علّي أغفى عليها .. لكنك تزيدني أرقاً .. فـ اعتقدت لـ وهلة أنهُ ربما لعزفك أن يجعل هذه العينان تنام بكل أمان .. كما يفعل هو .. و أين هو ؟ الآن ؟ ..

.

YANNI

.. أتعلم بأني منذ أيام عديدة أقوم بالتفكير بما سـ أهديه من كلمات في عيد ميلاده .. رغم أن يوم ميلاده ليس قريب .. لكنه في بداية السنة القادمة .. أتعلم أيضاً أن بين تاريخ ميلادي و ميلاده يوم واحد فقط .. و كم أتمنى لو استطعت أن أهديه تذاكر لـ حفلة تحييها أنت .. فـ هو يعشق ألحانك أيضاً .. تمنيت أن أهديه هدية على كلماتي .. و ألحانك أنت .. أحبه كثيراً .. و ينساني كثيراً

.
YANNI العزيز..

يجول في بالي فكرة أن أقوم بـ قص شعري الأسود الطويل .. كـ نوع من التغيير .. لا .. إنني أكذب .. بل لأني لا استحمل حزنه المرير .. لكن أريد أن أسألك ؟ .. هل يحب هو شعري طويل ؟ أم يحبه قصير ؟ .. و هل يأبه لذلك ؟
.
YANNI

احترت أي فستان علي أن ألبسه .. فستاني الأسود .. أم فستاني الأبيض ؟ .. و ما رأيه هو مثلي يفضل اللون الأزرق ؟ .. أيحب اللون الأزرق ؟

.
YANNI

.. و ماذا لو سمعت بعضاً من لحنك و أُعجبت به أكثر من لحنه ؟ .. ألن يعتب علي غيرةً لأني مدحت بـ لحن غيره ؟ .. لأني أعتدت أن أكون ملكه .. و هل تستطيع ألحانك أن تنال إعجابي أكثر ؟ .. عذراً عزيزي .. سحر أنغامه أكبر .. لكن أنغامك لم تتركني أتحسر .. ذاك هو الفرق !
.
و ربما .. في يوم ما .. ستفعل

رغم عشقي لألحانك تتركني .. و ترحل
و ترميني في ساحة انتظارك .. كأن الحياة تعلن بذلك انتصارك
و تشعر بـ أنك عدت للحياة دون وجودي .. و أشعر بـ أني تهت بين حدودي
YANNI

أهذا ما ستفعله ألحانك ؟ .. و أبقى أنتظرك ؟ .. و لا تسمعني ؟ .. في قمة الوفاء عزيزي ..

.

.
أحلاماً سعيدة عزيزتي الأميرة ..

01 سبتمبر, 2009

وين قلبك الطيب .. و انا انتظر

أرى عــلـــل الـــدنيـــا عـــليَّ كــثيرةً .. وصــــاحـبـــها حــتَّى الـــممات عليلُ
وإنـــي لمـــشتـــاق إلـــى من أحبـــه .. فـــهل لـــي إلى من قد هويت سبيلُ ؟ ا
,
للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
.
,,,
.
تعبــــــــــــانة

23 أغسطس, 2009

بـ قمّة الـ.. ! .. لا أعلم ..

.
و أنا .. من أول أدري
من أول أيام بدري
.
من بدى فيني العمر
من بدى ليل السهر
.
و أنا أدري
ان النهار لا غدى دونك
ماهو نهار
.
و ان النجوم إلي حلّت السما
تختفي .. ما لها لمعة انبهار
.
و إني أسهر ليل شاحب
دمعة وحيدة .. مثل هارب
يدّور وطن ..
و لا لقى غير العذاب
تايه .. اشتاق لـ حضن ..
كل أحلامه سراب
.
من انا ؟ ..
يا أنا ؟ ..
من دونك .. كلّي أنى
.
,,,
.
مو أنت أماني ؟ .. أبشكيلك
خوفني دمع الجفن
و ليل خلاني أون
يرضيك ؟ .. قلبي يترجى تحن
و من متى يعني ؟ .. قسوتك تمحي الأمان
و من متى يعني ؟ .. صرت خالي من الحنان
.
مو أنت حناني ؟ .. أبحكيلك
وين أختفى .. صوت اللحن
أتعبني الجفى .. أبكي أحلامي بين المزن
.
,,,
.
أنا إلّي .. عيشتني مثل الأميرة
تخلّيني أحتاج ؟
مثل مكسورة أسيرة
ما لدروبها أي سراج
.
,,,
.
مو أنت حبيبي .. مو انا حبيبة ؟ .. أبرويلك
هذا قلبي ما تغيّر
غير انه زاد حبّك
و عشقه انه يمشي بدربك
و بس معك ..
حب السهر .. حب البكى .. حب العذاب
و بس معك ..
تنتهي دروب الحزن .. و ابتسامات الفرح تملّي خاطري
.
تنتثر دروبي ورود
يا نجمة بالسما .. يا ليالي مظلمة ..
كونوا على دمعي شهود
كونوا على قلبي شهود
.
من كم سنة ؟..
من أي عمر ؟..
و أنت أدرى .. صح تدري ؟..
تكفى أرجوك قدّر
و ليه تصّدق ؟..
إني ممكن .. بس ممكن .. لحظة أسلاك .. لحظة أنساك
يعني أقدر ؟..
تدري استاحش بليّاك
.

يعني تحتاج لـ وعد ؟..
أوعدك .. أوعدك .. بلتقاني
بس لك .. بس معك

.
................................................
.
*المزن : السحاب
*السراج : الضوء - الإضاءة