07 يناير, 2012

فصول الشغف ,..

.

اتسائل إن كنت قد افتقدت هذا المكان مثلي .. أو أنّ هذا المكان افتقدنا ..
كنا قد كشفنا حقائق السهرهنا , و كيف أنّ للهوى رِجلان تمشيان مشي التهور .. أن نحب لحظة تتلوها أُخرى , و كلمّا نظر أحدنا للآخر انتشله حلم بعيد .. كأنّ كل شيء تحقق و كأنّك رأيت كيف هي خطوط يدي و استنتجت اسمك منقوش بدوائرها , في نظرتك التي تحوطني بها عينيك كلامٌ كثير و موسيقى و شعر ! .. يغلب حروفي التي لا تتوقف .. كم أنت بارع في حديث العقل و الجنون , لكن تميزني عندما تهديني صمتك .. تداوي عيناي التي هما ملكك ثم تغلفني بـ أحزان غيابك .. ألم أذكر لك من قبل كم أمقت المفاجآت , حزينة كانت أم مفرحة ! و أولها ثم أكثرها طائرات تخطف من نحب دون استئذان و ترفض عروضنا في دفع أعمارنا "فدية" , لإرجاع من نحلم بأننا على متن السماء العالية معهم .. تلك الرتابة تُحدث فوضى عارمة في جسدي ! .. أحبك ؟ منذ زمن ! , لكن أن أحبك و اعتادك هذا هو الألم ! .. و افتقدك , في ظلام الحارة الموحش و مكان ركنك للمركبة الثابت و نوافذك التي لم تمر الريح بين ستائرها و تحركها , و وقوفك بينها لـ تشعل لفافة تبغ أكرهها و استفز غيرة منها , افتقدك لـ درجة الاستعداد في أن أراك بنفس المكان الذي يأخذني إليك و بيدك أنا و سيجارة .. دخنّ , و لكن عُدْ هُنا ! ..

0 التعليقات: